علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )

75

كتاب المختارات في الطب

وأظن أن الصنف الثالث من الزراوند يفعل ما يفعله الطويل والمدحرج إلّا أنه أضعف منهما . قوة الزراوند يقاوم السموم خاصة سم العقرب . بدل المدحرج وزنه من الطويل وثلث وزنه بسباسة ، وبدل الطويل ثلث وزنه مدحرج ونصف وزنه فلفل . زَنْجَبيل ( « 1 » : معروف حاد الرائحة والطعم شبيه بالفلفل . الطبع حار في الثالثة ( « 2 » . يابس في الثانية فيه رطوبة فضلية كلما عتق مال إلى اليبس ، وكذلك إذا كان مربى ينشف العسل رطوبته فيجف فلذلك يبطئ إسخانه ثم يُسخّن تسخيناً قوياً . ينشف بلة المعدة وينقي رطوباتها ويوافق المعد والأكباد التي يغلب عليها البرد والرطوبة وأكله يزيد في الحفظ وخاصة مرباه . يجلو الرطوبة من الرأس والحلق ، ويجلو البصر أكلًا واكتحالًا ويهيج الباه ويلين الطبع وينفع من سموم الهوام ، والزنجبيل المربى بالعسل ينفع المعدة ويزيد في الباه وينفع من الفالج واللقوة والتشنج الرطب والنافض . زوفرا : هي الديناروية والحزأ ، وقد ذكر في باب الدال . زَنْجَبِيل الكِلاب ( « 3 » ) : يقال : إنها فلفل الماء ( « 4 » يشبه ورقها ورق الخلاف إلى الصفرة مع قضبان حمر لها طعم الزنجبيل . يقال : إنها تقتل الكلاب . الطبع حار يابس في الأولى ( « 5 » . طري هذه البقلة مع بزرها إذا دُق وطليَّ به الكلف والنمش العتيق قلعه ، ويحلل الأورام الصلبة ضماداً ( « 6 » . زَنْجَبِيل العْجَم : قيل : إنه الأشترغاز « 7 » . زمارة الراعي : حار يابس في الثانية . يحلل التهيج . قال جالينوس : سلاقته تفتت الحصاة في الكلية وغيره ، ويدر البول والطمث ، وينفع من قروح الأمعاء والمغص وينفع من الفتوق ، وشرب مثقال وإلى مثقالين نافع من شرب الأرنب البحري والأفيون . زدوار ( « 8 » : قيل : إنه الجدوار .

--> ( 1 ) نبات من الفصيلة الزنجبارية له عروق غلاظ تضرب في الأرض حرِّيفه الطعم . ( المعجم الوسيط ) . ) ( 2 ) وحار في الثالثة ياببس في آخر الأولى ، أو رطب . ( تذكرة داود ج 1 ، ص 423 ) . ) ( 3 ) ره في القانون ( ج 1 ، ص 458 ) . ) ( 4 ) القانون : حار في الثانية يابس في الأولى . ) ( 5 ) ل داود في تذكرته : زنجيل الكلاب ، بقلة لا نفع فيها . ( ج 1 ، ص 423 ) . ) ( 6 ) ا . وفي القانون ( ج 1 ، ص 470 ) : زردوار . بزيادة راء بين الزاي والدال . ) ( 7 ) ( » د « ، وبحر الجواهر : اشترغار . وفي القانون : أشترغاز ( القانون ج 1 ، ص 359 ) . ) ( 8 ) بقلة ورقها كالخلاف وقضبانها حمر ، تقتل الكلاب ؛ ولذا أضيفت إليها . ( المعجم الوسيط ) . ( 9 ) كذا في الأصلين . وفي